قدّم الدكتور سامر الرعاية للعديد من العائلات — ولا يزال الكثير منهم يزورونه بأطفالهم بل وحتى بأحفادهم. رعايته تظل محفورة في الذاكرة بسبب صدقها وفعاليتها.
بأسلوبه الهادئ وخبرته العميقة، يتميز الدكتور سامر في التعامل مع
بدأ الدكتور سامر مسيرته المهنية في سوريا كمحاضر في طب الأطفال وحديثي الولادة في جامعة حلب. وخلال أكثر من 40 عامًا، أصبح من أبرز أطباء الأطفال المعروفين بدقته في العلاج وتعاطفه الكبير مع الأطفال وعائلاتهم.
يؤمن الدكتور سامر ببناء علاقة طويلة الأمد قائمة على الثقة مع الطفل ووالديه. يشرح التشخيصات بوضوح، ويستمع لقلق الأهل بصبر، ويحرص على راحة الطفل في كل زيارة.